ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: أعوذ بكلمات الله التامات.
ففي هذا القسم سؤالان.
الأول: أن الاستعاذة لا تكون إلا بالقديم الموجود، والكلمات عدمية إما محدثة وإما قديمة، فلا تصلح كذلك فما المراد بهذه؟
الثاني: أن قوله"التامات"يشعر بتقديم النقص،
وليس كذلك. وكذلك قوله سبحانه: {وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا} (6: 115) .
وعن الثاني: أن التمام هاهنا من قولنا: تم على فلان كذا، أي وقع به، لا أنه كان ناقصًا فتكمل. انتهى انتهى {فوائد في مشكل القرآن، للعز بن عبد السلام. ص/ 167 - 176} ...