فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270430 من 466147

وجعلنا لمهلكهم موعدا 59

قرأ أبو بكر عن عاصم وجعلنا لمهلكهم موعدا بفتح الميم واللام أي جعلنا لهلاكهم موعدا جعله مصدرا ل هلك يهلك مهلكا وكل ما كان على فعل يفعل فاسم المكان منه على مفعل والمصدر على مفعل بفتح العين

وقرأ حفص لمهلكهم بفتح الميم وكسر اللام أي لوقت هلاكهم

قال الزجاج مهلك اسم للزمان على هلك يهلك وهذا زمن مهلكه مثل جلس يجلس فإذا أردت المصدر قلت مهلك بفتح اللام كقولك مجلس فإذا أردت المكان قلت مجلس بكسر اللام حكى سيبويه عن العرب أنهم يقولون أتت الناقة على مضربها أي على وقت ضرابها

وقرأ الباقون لمهلكهم بضم الميم وفتح اللام أي جعلنا لإهلاكنا إياهم موعدا

قال أهل البصرة تأويل المهلك على ضربين على المصدر وعلى الوقت فمعنى المصدر لإهلاكهم ومعنى الوقت لوقت إهلاكهم قالوا وهو الاختيار لأن المصدر من أفعل في المكان

والزمان يجيء على مفعل كقوله وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق

وما أنسنيه إلا الشيطن أن أذكره 63

قرأ حفص عن عاصم وما أنسانيه بضم الهاء على أصل الكلمة واصلها الضم وإنما عدل عن كسر الهاء إلى الضم لما رأى الكسرات من أنسانيه وكانت الهاء أصلها الضم رأى العدول إلى الضم ليكون أخف على اللسان من الاستمرار على الكسرات ومن كسر فلمجاورة الياء كما تقول فيه عليه

قرأ الكسائي أنسانيه بإمالة الألف وأنما أمال لأن الألف مبدلة من ياء وبعد الألف كسرة والعرب تميل كل ألف بعدها كسرة نحو عابد وعالم

قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا 66

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت