قرأ أبو عمرو والكسائي هنالك الولاية لله الحق بالضم جعلا الحق نعتا للولاية أي الولاية الحق لله أي لا يستحقها غيره
وقرأ الباقون لله الحق بالكسر جعلوا نعتا لله وهو مصدر كما وصفه بالعدل والسلام والمعنى ذو الحق وذو السلام وكذلك الإله معناه ذو العبادة وحجتهم قوله ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق
قرأ عاصم وحمزة وخير عقبا ساكنة القاف وقرأ الباقون بضمها وهما لغتان وبمعنى العاقبة
ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا 47
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويوم تسير الجبال بضم التاء وفتح السين الجبال رفع على ما لم يسم فاعله وحجتهم قوله وسيرت الجبال فكانت سرابا فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه
وقرأ الباقون نسير بالنون الجبال بالنصب الله أخبر عن نفسه والجبال نصب مفعول بها
وحجتهم قوله وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ولم يقل وحشروا فكان إلحاق الكلام بما أتى عقيبه ليأتلف على نظام واحد أولى
وما كنت متخذ المضلين عضدا ويوم يقول نادوا شركاءي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا 51 و52
قرأ حمزة ويوم نقول نادوا شركائي الله أخبر عن نفسه وحجته ما تقدم وما تأخر فأما ما تقدم فقوله وما كنت متخذ المضلين عضدا فكما أن كنت للتكلم كذلك تقول وأما ما تأخر فقوله وجعلنا بينهم موبقا
وقرأ الباقون ويوم يقول بالياء أي قل يا محمد يوم يقول الله تعالى وحجتهم قوله نادوا شركائي الذين زعمتم ولم يقل شركاءنا أو يأتيهم العذاب قبلا 55
قرأ عاصم وحمزة والكسائي أو يأتيهم العذاب قبلا بالضم جمع قبيل مثل سبيل وسبل المعنى أو يأتيهم العذاب صنفا صنفا أي أنواعا من العذاب وقال الزجاج قبلا بمعنى من قبل أي مما يقابلهم ومن قبل وجوههم وفي التنزيل إن كان قيمصه قد من قبل أي من قبل وجهه
وقرأ الباقون قبلا بالكسر أي عيانا مواجهة قال أبو زيد لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا كله واحد