فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270366 من 466147

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم ثلاث مائة سنين منون .

وقرأ حمزة والكسائي (ثلاث مائة سنين) مضاف غير منون .

قال أبو الحسن: تكون السنون لثلاث مائة ، قال: ولا يحسن إضافة المائة إلى السنين ، لا تكاد العرب تقول: مائة سنين ، وقال: هو جائز في هذا المعنى ، وقد يقوله بعض العرب ، قال: وقد قرأها الأعمش ، وفي حرف عبد الله: (ثلاثمائة سنة) .

قال أبو علي: ممّا يدلّ على صحة قول من قال: ثلاثمائة سنين أن هذا الضرب من العدد الذي يضاف في اللغة المشهورة إلى الآحاد نحو: ثلاثمائة رجل وأربع مائة ثوب قد جاء مضافا إلى الجميع في قول الشاعر:

ما زوّدوني غير سحق عمامة ... وخمس مئ فيها قسيّ وزائف

وذاك أن مئ لا تخلو من أن تكون في الأصل مئي ، كأنه فعلة ، فجمع على فعل ، مثل: سدرة وسدر ، أو تكون: فعلة ، جمع على فُعُول ، مثل: بدرة وبدور ، ومأنة ومئون ، قال:

عظيمات الكلاكل والمئون فإن قلت: ما ننكر أن يكون مئ أصله: مئي ، وإنّما حركت العين كما حرّكت نحو: ركك ، ومما أتبعت حركة عينه ما بعده . فالذي يضعّف ذلك أنك لا تجد فيما كان على حرفين نحو: شعيرة وشعير ،

وسدرة ، وسدر ، فإذا لم تجد لذلك نظيرا عدلت عنه ، وحملته على أنه فُعُول وأنه خفف كما يخفف في القوافي كقوله:

كنهور كان من أعقاب السّمي وإذا كان كذلك فقد جاء إضافة نحو: ثلاثمائة إلى الجمع ، وكسرت الفاء من مئي كما كسرت من حليّ ونحوه ، فأما قوله:

فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت