واختلف في أَنْ تَنْفَدَ [الآية: 6] فحمزة والكسائي وخلف بالياء المثناة تحت على التذكير وافقهم الأعمش والباقون بالتاء من فوق ووجههما بين لأن التأنيث مجازي (وعن) ابن محيصن والمطوعي (بمثله مدادا) بكسر الميم وألف بين الدالين ونصبه على التمييز أو على المصدر كما نقل عن الرازي بمعنى ولو أمددناه بمثله إمدادا ثم ناب المدد مناب الإمداد مثل أنبتكم من الأرض نباتا ويوقف لحمزة على (ربه أحدا) بالتحقيق مع عدم السكت وبالسكت على الياء قبل الهمزة وبالإدغام فقط فهي ثلاثة وهو متوسط بغيره المنفصل وأما النقل بلا إدغام فلم يأخذ به صاحب النشر قال لأن الياء زائدة لمجرد الصلة أي بخلاف نحو في أنفسكم ففيه النقل أيضا كما مر في بابه.