فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26652 من 466147

ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد هل مع هذا غيره ؟ قال: نعم. قال: ما ذاك ؟ قال {المص} قال: هذه أثقل وأطول. الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ، فهذه مائة واحدى وستون سنة.

هل مع هذا يا محمد غيره ؟ قال: نعم. قال: ماذا ؟ قال {الر} قال: هذه أثقل وأطول. الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والراء مائتان ، فهذه إحدى وثلاثون ومائتا سنة.

فهل مع هذا غيره ؟ قال: نعم. {المر} قال فهذه أثقل وأطول. الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والراء مائتان ، فهذه إحدى وسبعون سنة ومائتان ثم قال: لقد لبس علينا أمرك يا محمد حتى ما ندري أقليلاً أُعطيت ، أم كثيراً! ثم قاموا فقال أبو ياسر لأخيه حيي ومن معه من الأحبار: ما يدريكم لعله قد جمع هذا لمحمد كله. إحدى وسبعون ، وإحدى وستون ، ومائة ، وإحدى وثلاثون ومائتان ، وإحدى وسبعون ومائتان ، فذلك سبعمائة وأربع وثلاثون. فقالوا: لقد تشابه علينا أمره. فيزعمون أن هذه الآيات نزلت فيهم {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} [آل عمران: 7] .

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: إن اليهود كانوا يجدون محمداً وأمته ، إن محمداً مبعوث ولا يدرون ما مدة أمة محمد. فلما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم وأنزل {الم} قالوا: قد كنا نعلم أن هذه الأمة مبعوثة ، وكنا لا ندري كم مدتها ، فإن كان محمد صادقاً فهو نبي هذه الأمة قد بين لنا كم مدة محمد ، لأن {الم} فِي حساب جملنا إحدى وسبعون سنة ، فما نصنع بدين إنما هو واحد وسبعون سنة ؟

فلما نزلت {الر} وكانت فِي حساب جملهم مائتي سنة وواحداً وثلاثين سنة قالوا: هذا الآن مائتان وواحد وثلاثون سنة وواحدة وسبعون. قيل ثم أنزل {المر} فكان فِي حساب جملهم مائتي سنة وواحدة وسبعين سنة فِي نحو هذا من صدور السور فقالوا: قد التبس علينا أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت