وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: فواتح السور أسماء من أسماء الله.
وأخرج أبو الشيخ والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن السدي قال: فواتح السور كلها من أسماء الله.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة فِي قوله {الم} قال: اسم من أسماء القرآن.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد فِي قوله {الم} قال: اسم من أسماء القرآن.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ بن حبان عن مجاهد قال {الم} و {حم} و {المص} و {ص} فواتح افتتح الله بها القرآن.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال {الم} و {طسم} فواتح يفتتح الله بها السور.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: فواتح السور كلها {الم} و {المر} و {حم} و {ق} وغير ذلك هجاء موضوع.
وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم قال {الم} ونحوها أسماء السور.
وأخرج ابن إسحاق والبخاري فِي تاريخه وابن جرير بسند ضعيف عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله بن رباب قال"مر أبو ياسر بن أخطب فِي رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة سورة البقرة {الم ذلك الكتاب} فأتاه أخوه حيي بن أخطب فِي رجال من اليهود فقال: تعلمون والله لقد سمعت محمداً يتلو فيما أنزل عليه {الم ذلك الكتاب} فقالوا أنت سمعته ؟ قال: نعم."
فمشى حيي فِي أولئك النفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد ألم تذكر أنك تتلو فيما أنزل عليك {الم ذلك الكتاب} ؟ قال: بلى. قالوا: قد جاءك بهذا جبريل من عند الله ؟ قال: نعم. قالوا: لقد بعث الله قبلك أنبياء ، ما نعلمه بين لنبي لهم ما مدة ملكه ، وما أجل أمته غيرك فقال حيي بن أخطب: وأقبل على من كان معه الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، فهذه أحدى وسبعون سنة. أفتدخلون فِي دين نبي إنما مدة ملكه وأجل أمته إحدى وسبعون سنة!