قوله: (تبغون) أي تظلمون وتطغون.
قوله: {وَعْدُ أُولاهُمَا} المراد بالوعد الوعيد، أي جاء وقت العقاب الموعود به.
قوله: {بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ} أي جالوت وجنوده كما يأتي للمفسر، وقيل بختنصر.
قوله: {فَجَاسُواْ} هو بالجيم بإتفاق الجمهور، وقرئ شذوذاً بالحاء المهملة، والمعنى على كل نقبوا وفتشوا.
قوله: {خِلاَلَ الدِّيَارِ} إما مفرد بمعنى (وسط) كما قال المفسر، أو جمع خلل كجبل وجبال.
قوله: {وَكَانَ} أي البعث المذكور وتفتيش الأعداء عليهم.
{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً}
قوله: (بقتل زكريا) الخ، مشى المفسر على أن المرة الأولى هي قتل زكريا، والثانية هي قتل ولده يحيى، ومشى غيره على أن المرة الأولى، مخالفة أحكام التوراة، وقتل شعياء وقيل أرمياء، والثانية قتل زكريا ويحيى، وقصد قتل عيسى قوله: (فبعث عليهم جالوت وجنوده) الصحيح أن الذي بعث عليهم في المرة الأولى بختنصر، قيل وقد كانت مدة ملكه سبعمائة سنة وأما جالوت وجنوده، فلم يقع منهم تخريب لبيت المقدس، بل جاؤوا ليغزوهم، فخرج إليهم داود وطالوت بجيوشهم، فقتل الله جالوت على يد داود، كما تقدم مفصلاً في سورة البقرة.
قوله: (الدولة) في المصباح تداول للقوم الشيء، وهو حصوله في يد هذا تارة، وفي يد هذا أخرى، والاسم الدولة بفتح الدال وضمها، وجمع المفتوح دول بالكسر كقصعة وقصع، وجمع المضموم دول كغرفة وغرف اهـ.
قوله: (والغلبة) تفسير.
قوله: {وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} أي بعد النهب والقتل الأول.
قوله: {أَكْثَرَ نَفِيراً} أي أكثر الناس اجتماعاً وذهاباً للعدو، ونفيراً منصوب على التمييز.