فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262004 من 466147

قوله: (بالحلقة) بسكون اللام ويجوز فتحها، والربط تعليماً للاحتياط في الأمور، وإشارة إلى أن الأخذ في الأسباب لا ينافي التوكل قوله: (التي تربط فيها الأنبياء) أي الذين كانوا يأتون بيت المقدس لزيارته، وفي رواية أن جبريل أخذ البراق من الباب وأدخله المسجد، وخرق الصخرة بأصبعه وربط البراق فيها.

قوله: (فصليت فيه ركعتين) أي إماماً بالأنبياء أجساداً وأرواحاً، والملائكة وأرواح المؤمنين، وهذه الصلاة لم يعلم كونها فرضاً أو نفلاً، غاية ما يقال إنه أمر بها وهو مطيع، وفي الحديث اختصار، لأنه طوى ذكر صلاة الركعتين تحية المسجد، حين اجتمع جمع الأنبياء والملائكة وأرواح المؤمنين، ويحتمل أن الركعتين المذكورتين في الحديث هما تحية المسجد، وطوى ذكر الركعتين اللتين أم فيهما الناس.

قوله: (فجاءني جبريل) أي حين أخذني من العطش أشد ما أخذني.

قوله: (أصبت الفطرة) أي الخلقة الأصلية وهي فطرة الإسلام، وفي بعض الروايات أن جبريل قال له: ولو اخترت الخمر لغوت أمتك ولم يتبعك منهم إلا قليل، وفي رواية إن الآنية كانت ثلاثاً والثالث فيه ماء، وأن جبريل قال له: ولو اخترت الماء لغرقت أمتك.

قوله: (قال) أي الراوي وهو أنس بن مالك، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله: (ثم عرج بي) أي بعد أن أتي بالمعراج، ووضع على صخرة بيت المقدس، وهو سلم له عشر مراق: إحداها من ذهب، والأخرى من فضة، وأحد جانبيه من ياقوتة حمراء، والآخر من ياقوتة بيضاء، وهو مكلل بالدر، سبع منها للسماوات السبع، والثامثة للسدرة، والتاسعة للكرسي، والعاشرة إلى العرش، فلما هما بالصعود، نزلت المرقاة التي عند السماء الدنيا، فركباها وصعدت بهما إلى محلها، ثم نزلت الثانية لهما وهكذا.

قوله: (إلى الدنيا) أي وهي من موج مكفوف، والثانية من مرمرة بيضاء، والثالثة من حديد، والرابعة من نحاس، والخامسة من فضة، والسادسة من ذهب، والسابعة من ياقوتة حمراء، والكرسي من ياقوتة بيضاء، والعرش من ياقوتة حمراء، وأبواب السماوات كلها من ذهب، وأقفالها من نور، ومفاتيحها اسم الله الأعظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت