فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261894 من 466147

{وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً} أي محْبساً وسِجْناً، من الحَصْر وهو الحبس.

قال الجوهري: يقال حصره يحصره حصراً ضيق عليه وأحاط به.

والحصير: الضيق البخيل.

والحصير: البارِيّة.

والحصير: الجنْب، قال الأصْمَعِيّ: هو ما بين العِرْق الذي يظهر في جنب البعير والفرس معترِضاً فما فوقه إلى منقطع الجنب.

والحصير: الملِك؛ لأنه محجوب.

قال لبيد:

وقماقِمٍ غُلْبِ الرّقاب كأنهم... جنّ لدى باب الحصير قيام

ويروى:

ومَقامةٍ غُلْب الرقاب...

على أن يكون"غلب"بدلاً من"مقامة"كأنه قال: ورُبَّ غُلْبِ الرقاب.

وروي عن أبي عبيدة:

لدى طرف الحصير قيام

أي عند طرف البساط للنعمان بن المنذر.

والحصِير: المَحْبِس؛ قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً} .

قال القُشَيْرِيّ: ويقال للذي يُفترش حصيراً؛ لحصر بعضه على بعض بالنسج.

وقال الحسن: أي فراشاً ومهاداً؛ ذهب إلى الحصير الذي يفرش، لأن العرب تسمي البساط الصغير حصيراً.

قال الثعلبي: وهو وجه حسن. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت