فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261849 من 466147

وقال في التوراة إشارة إلى هذه المرة الأخيرة - والله أعلم - بعد ما مضى من الإشارة إلى المرة الأولى سواء: وإن لم تحفظ وتعمل بجميع الوصايا والسنن التي كتبت في هذا الكتاب لتتقي الله ربك وتهاب اسمه المحمود المرهوب ، يخصك الرب بضربات موجعة ويبتليك بها ويبتلي نسلك من بعدك ، وينزل بك جميع الضربات التي أنزلها بأهل مصر تدوم عليك ، وكل وجع وكل ضربة لم تكتب في هذا الكتاب يبتليك الله بها حتى تهلك وتبقى من نسلك عدد قليل من بعد كثرتهم التي كانت قد صارت مثل نجوم السماء ، لأنك لم تسمع قول الله ربك ، فيكون كما فرحكم الرب وأنعم عليكم وكثركم يستأصلكم بالعقاب والنكال ، ويدمر عليكم ويتلفكم ، وتجلون عن الأرض التي تدخلونها لترثوها ، ويفرقكم الرب بين جميع الشعوب من أقطار السماء إلى أقطارها ، وتعبدون هناك الآلهة الأخرى التي عملت من الحجارة والخشب لم تعرفوها أنتم ولا آباؤكم ، ولا تسكنون أيضاً بين تلك الشعوب ولا تكون راحة لأقدامكم ، ولكن يصير الله قلوبكم فزعة مرتجفة ، ويبتليكم بظلمة العين وسيلان الأنفس ، وتكون حياتكم معلقة حيالكم من بعيد ؛ وتكونون فزعين الليل والنهار ، ولا تصدقون أنكم تعيشون ، بالغداة تقولون: متى نمسي؟ وبالعشي تقولون: متى نصبح؟ وذلك من فزع قلوبكم وخوفكم ومن ظلمة أبصاركم وقلة حيلتكم ، ويردكم الله إلى أرض مصر في سفن على الحال الذي قلت لكم ، لا تعودون أن تروها أبداً ، وتباعون هناك عبيداً وإماء ، ولا يكون من يشتريكم ، هذه أقوال العهد التي أمر الله بها موسى أن يعاهد بني إسرائيل في أرض موآب سوى العهد الذي عاهدهم بحوريب - انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت