فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261802 من 466147

وقال الزجاج: طافوا خلال الديار ينظرون هل بقي أحد لم يقتلوه؟ و"الجوس": طلب الشيء باستقصاء.

والثاني: قتلوهم بين بيوتهم، قاله الفراء، وأبو عبيدة.

والثالث: عاثوا وأفسدوا، يقال: جاسوا وحاسوا، فهم يجوسون ويحوسون إِذا فعلوا ذلك، قاله ابن قتيبة.

فأما الخلال: فهي جمع خَلَل، وهو الانفراج بين الشيئين.

وقرأ أبو رزين، والحسن، وابن جبير، وأبو المتوكل:"خَلَلَ الديار"بفتح الخاء واللام من غير ألفٍ.

{وكان وعْداً مفعولا} أي: لا بد من كونه.

قوله تعالى: {ثم رددنا لكم الكرة عليهم} أي: أظفرناكم بهم.

والكَرَّة، معناها: الرجعة والدُّولة، وذلك حين قتل داودُ جالوتَ وعاد ملكهم إِليهم.

وحكى الفراء أن رجلا دعا على"بختنصر"، فقتله الله، وعاد ملكهم إِليهم.

وقيل: غزَوا ملك بابل فأخذوا ما كان في يده من المال والأسرى.

قوله تعالى: {وجعلناكم أكثر نفيراً} أي: أكثر عدداً وأنصاراً منهم.

قال ابن قتيبة: النَّفير والنافر واحد، كما يقال: قدير وقادر، وأصله: مَنْ يَنْفِرُ مع الرجل من عشيرته وأهل بيته. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت