فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261279 من 466147

ووجه رابع: وهو أن يعبر بالنوم ها هنا عن هيئة النائم من الاضطجاع . ويقويه قوله في رواية عبد بن حميد عن هَمَّام: ( بينا أنا نائم ) ، وربما قال ( مضطجع ) ، وفي رواية هدبة عنه ( بينا أنا في الحطيم ) ، وربما قال ( في الحجر مضطجع ) . وقوله في الرواية الأخرى: ( بين النائم واليقظان ) فيكون سمى هيئته بالنوم لما كانت هيئة النائم غالباً . وذهب بعضهم إلى أن هذه الزيادات من النوم ، وذكر شق البطن ، ودنوُّ الرب ، الواقعة في هذا الحديث ، إنما هي من رواية شريك عن أنس . فهي منكرة من روايته . انتهى كلام عياض . وبقيت له بقية من شاء فليراجعها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت