فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259640 من 466147

و ذكر العلماء أن اللّه تعالى لم يعبّر عن أحد بالعبد مضافا إلى ضمير الغيبة المشار به إلى الهوية إلا عن نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وفيه من الإشارة وعلو الشارة ما فيه ، ومن تأمل أدنى تأمل بين قوله تعالى (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى) الآية من سورة والنجم المارة وبين قوله (ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ) الآية 120 من المائدة من ج 3 بان له الفرق بين مكانة روح اللّه ومكانة رحمة اللّه ، ومن قابل بين قوله سبحان الذي أسرى الآية المارة وبين قوله (وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا) الآية 142 من سورة الأعراف المارة ، ظهر البعد بين مقام الحبيب وبين مقام الكليم ، ومن وازن بين هذه الآية وآية (وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ) المارة من سورة الأنعام من ج 2 عرف البون بين مقام ذلك الخليل ومقام هذا الحبيب الجليل.

مطلب قصة المعراج والإسراء والمعجزات الواقعة فيهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت