فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259495 من 466147

وقوله: خِطْأً كَبِيراً [31] وقرأ الحسن خطاء «1» كبيرا بالمدّ. وقرأ أبو جعفر المدنيّ (خطأ كبيرا) قصر وهمز. وكلّ صواب. وكأنّ الخطأ الإثم. وقد يكون فِي معنى خطأ بالقصر.

كما قالوا: قتب «2» وقتب ، وحذر وحذر ، ونجس ونجس. ومثله قراءة من قرأ (هم «3» أولاء على أثرى) و (إثرى) .

وقوله: وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً [33] فِي الاقتصاص أو قبول الدّية.

ثم قال: (فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) فقرئت بالتّاء «4» والياء. فمن قال بالياء ذهب إلى الوليّ أي لا يقتلنّ غير قاتله. يقول فلا يسرف لوليّ فِي القتل. قال: حدّثنا القراء قال وحدّثنى غير واحد ، منهم مندل وجرير وقيس عن مغيرة عن إبراهيم عن أبى معمر عن حذيفة بن اليمان أنه قرا (فلا تسرف) بالتاء.

وفى قراءة أبيّ (فلا يسرفوا فِي القتل) .

وقوله (إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) يقال: إن وليّه كان منصورا. ويقال الهاء للدم. إن دم المقتول كان منصورا لأنه ظلم. وقد تكون الهاء للمقتول نفسه ، وتكون للقتل لأنه فعل فيجرى مجرى الدم واللّه أعلم بصواب ذلك.

وقوله: حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ [34] حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال وحدثنى حبّان بن عليّ عن الكلبيّ عن أبى صالح عن ابن عبّاس قال: الأشدّ. ما بين ثمانى عشرة إلى ثلاثين.

وقوله: وَلا تَقْفُ [36] أكثر القراء يجعلونها من قفوت ، فتحرّك الفاء إلى الواو ، فتقول (وَ لا تَقْفُ) وبعضهم قال (ولا تقف «5» ) والعرب تقول قفت أثره وقفوته. ومثله يعتام ويعتمى «6»

(1) المنسوب إلى الحسن فِي الإتحاف فتح الخاء وسكون الطاء.

(2) القتب والقتب: إكاف البعير.

(3) الآية 84 سورة طه.

(4) القراءة بالتاء لحمزة والكسائي وخلف ، وبالياء لغيرهم.

(5) فِي البحر نسبتها إلى معاذ القارئ.

(6) أي يختار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت