فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259450 من 466147

أي الطريق التي هي أحسن ، والعهد: ما تعاهدون عليه غيركم من العباد لتوثيقه وتوكيده ، والقسطاس: (بكسر القاف وضمها) الميزان ، والمستقيم: العدل ، والتأويل:

ما يئول إليه الشيء وهو عاقبته ، ولا تقف من قفوت أثر فلان: أي اتبعته ، والمرح:

الفخر والكبر ، لن تخرق الأرض: أي لن تجعل فيها طرقا بدوسك وشدة وطأتك ، والحكمة: معرفة الحق سبحانه ومعرفة الخير للعمل به ، والمدحور: المبعد من رحمة اللّه

الإصفاء بالشيء: جعله خالصا له ، وصرفنا: أي بينا ، ليذكروا: أي يتدبروا ويتعظوا ، والنفور: البعد من الشيء ، وابتغاء الشيء: طلبه ، والسبيل: الطريق ، والفقه: الفهم.

الحجاب والحجب: المنع من الوصول إلى الشيء والمراد الحاجب ، والمستور: أي الساتر كما جاء عكسه من نحو"ماء دافق": أي مدفوق ، أن يفقهوه أي لئلا يفقهوه ويفهموه ، والأكنة: الأغطية واحدها كنان ، والوقر: الصمم والثقل فِي الآذان المانع من السماع ، والنفور: الانزعاج ، مسحورا: أي مخبول العقل ، فهو كقولهم"إن هو إلا رجل به جنة"فضلوا أي جاروا عن قصد السبيل.

الرفات: ما تكسر وبلى من كل شيء ، يكبر فِي صدوركم: أي يستبعد قبوله للحياة ، فطركم: أي ذرأكم وأوجدكم ، فسينغضون إليك رءوسهم: أي سيحركونها

استهزاء ، يقال نغض رأسه ينغض نغضا إذا تحرك ، وأنغض رأسه: حركه كالمتعجب من الشيء ، فتستجيبون: أي تجيبون الداعي.

ينزغ: يفسد ويهيج الشر ، والوكيل: هو المفوض إليه الأمر ، والزبور: اسم الكتاب الذي أنزل على داود عليه السلام.

الزعم: (بتثليث الزاى) القول المشكوك فِي صدقه ، وقد يستعمل بمعنى الكذب حتى قال ابن عباس: كل موضع فِي كتاب اللّه ورد فيه (زعم) فهو كذب ، لا يملكون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت