فإذا قال الصّبيّ: يا رب لِمَ حططت رتبتي عن هذا؟.
قال: لأنه أطاعني.
فيقول له: أنت قطعت بي، لو عمرتني عمره لأطعتك طاعته، فلا جواب عندهم له، إلا أن يقول: علمت أني إن فعلت ذلك كفرت، فيناديه الكافر من أطباق الجحيم: فإن علمت بكفري لم عمّرتني؟.
فلا جواب لله عندهم عنه - تعالى الله عن قول الظالمين علواً كبيراً - .
وعندنا أن الباري يفعل ما يشاء من غير وجوب، ويحكم ما يريد سبحانه. انتهى انتهى {قانون التأويل، لابن العربي. ص: 592 - 596} ...