فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253620 من 466147

وقال القاشاني في هذه الآية: إنما قالوا ذلك عناداً وتعنتاً عن فرط بالجهل وإلزاماً للموحدين بناءً على مذهبهم . إذ لو قالوا ذلك عن علم ويقين لكانوا موحدين لا مشركين بنسبة الإرادة والتأثير إلى الغير ؛ لأن من علم أنه لا يمكن وقوع شيء بغير مشيئة من الله ، علم أنه لو شاء كل من في العالم شيئاً ، لم يشأ الله ذلك ؛ لم يمكن وقوعه . فاعترف بنفي القدرة والإرادة عما عدا الله تعالى ، فلم يبق مشركاً ، قال الله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا} [الأنعام: 107] ، وقوله تعالى: {كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النحل: 35] ، أي: في تكذيب الرسل بالعناد . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت