فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253577 من 466147

قوله: {عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ} أي يمين المستقبل للقبلة وشماله، وذلك أن الشمس إذا طلعت من المشرق، وأنت متوجه إلى القبلة، كان ظلك عن يمينك، فإذا ارتفعت واستوت في وسط السماء، كان ظلك خلفك، فإذا مالت إلى الغروب، كان ظلك عن يسارك، وأفرد اليمين، وجمع الشمال تفنناً.

قوله: (أي عن جانبهما) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.

قوله: (حال) أي من قوله: {ظِلاَلُهُ} .

قوله: (بما يراد منهم) أي من طول وقصر وتحول من جانب لآخر.

قوله: {وَهُمْ دَاخِرُونَ} الجملة حالية من الضمير في {سُجَّداً} .

قوله: (نزلوا) أي في جمعهم بالواو والنون كالعقلاء، وذلك لاتصافها بالطاعة والانقياد لله، وذلك من وصف العقلاء، فجمعت بالواو والنون.

قوله: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} أي طوعاً وكرهاً، فسجود الملائكة وغير العاقل طوعاً فقط، وسجود الآدميين والجن طوعاً من مؤمنهم، وكرهاً من كافرهم.

قوله: (أي يخضع له) أشار بذلك إلى أن المراد بالسجود معناه اللغوي.

قوله: {وَالْمَلائِكَةُ} عطف على ما في قوله: {مَا فِي السَّمَاوَاتِ} .

قوله: (تفصيلاً) أي تشريفاً وتعظيماً.

قوله: (يتكبرون عن عبادته) أي لا يتركون عبادة ربهم، ولا يتكبرون عنها.

قوله: (حال من هم) صوابه من ربهم بدليل قوله: (عالياً) الخ، والمعنى يخافون الله حال كونه سبحانه وتعالى مستعلياً عليهم وقاهراً لهم، فالمراد بالفوقية الاستعلاء والقهر لا الجهة، لأنها مستحيلة عليه تعالى.

قوله: {وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} أي فلا يعصون ربهم أبداً، بل هم ممتثلون لأمره مجتنبون لنهيه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت