قوله: (عند الموت) ، أي لما ورد"إذا أشرف العبد المؤمن على الموت، جاءه ملك قال له: السلام عليك يا ولي الله، الله يقرأ عليك السلام ويبشرك بالجنة"قوله: (في الآخرة) هذا أحد قولين، وقيل إن القول المذكور يكون عند خروج الروح، ويكون الأمر بالدخول للروح دون الجسم، ويشهد له قوله تعالى
{ياأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ} [الفجر: 27 - 28] الآية، بناء على أن هذه المقالة، تقال للمؤمن عند خروج روحه.
قوله: {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} الباء سببية، وما اسم موصول، والعائد محذوف، والتقدير بسبب الذي كنتم تعملونه.
قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ} الاستفهام إناري بمعنى النفي، ولذا فسره بما النافية، والمعنى لا ينتظر الكفار إلا أحد أمرين: إما نزول الموت بهم، أو حلول العذاب، وأو مانعة خلو تجوز الجمع.
قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (أو القيامة) أولحكاية الخلاف.
قوله: {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ} مرتب على محذوف قدره المفسر بقوله: (كذبوا رسلهم فأهلكوا) .
قوله: {فَأَصَابَهُمْ} معطوف على فعل {الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} وما بينهما اعتراض.
قوله: (أي جزاؤها) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف، والأصل. فأصابهم جزاء سيئات ما عملوا قوله: {مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} أي جزاء الذي كانوا به يستهزئون.