فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225823 من 466147

ثم خاطبهن بقوله"قالَ ما خَطْبُكُنَّ"ما شأنكن وأمر كن"إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ"خاطبهن جميعا بهذا القول سترا لامرأة العزيز ، ولا نهن أمرنه بمطاوعتها"قُلْنَ"للملك بلسان واحد"حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ"ذنب أو خيانة فِي شيء ما وقد بالغن في نفي جنس السوء عنه بتكيد لفظ السوء ، وزيادة من ،

وابتداء جوابهن بكلمة التبرؤ والتعجب من زيادة عفته ، ثم"قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ"بانفرادها للملك"الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ"ظهر ظهورا واضحا بينا"أَنَا"يا حضرة الملك"راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ 51"بقوله هي راودتني اعترفت هنا اعترافا صريحا علنا ، لأن اعترافها الأول في الآية 32 المارة كان بحضور النسوة فقط ، فلم يكن كافيا لبراءته عند زوجها والعامة قالوا ثم أمر الملك الرسول أن يخبر يوسف بذلك ، فذهب إليه وبشره بالاعتراف العلني العام ببراءته بحضور الملك مما عزى إليه قال يوسف عليه السلام"ذلِكَ"عدم خروجي من السجن وامتناعي من إجابة الملك أولا وسبب تثبتي وأناتي هو لظهور براءتي عند العزيز الذي كان أحسن إلي وأكرمني مدة إقامتي عنده"لِيَعْلَمَ"علما حقيقيا"أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ"في زوجته كما لم أخنه في ماله وخدمته ولا بحضوره"وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ 52"ولا يسددها ولا يسهل مكرهم ولا يرشدهم لطريق الخلاص ، فلو كنت خائنا لما أنقذني من هذه الورطة ولم يوفقني للنجاة منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت