يعبر لكل بحسبه وما هو عليه ، فقال له الملك الأكبر ،"قالَ"قل للملك ومن أهمه شأن هذه الرؤيا هي رؤيا مشؤومة وعاقبتها وخيمة ، ولكن إذا أردتم أن تتخلصوا من هولها وتكونوا في مأمن من مغبتها"تَزْرَعُونَ"خبر بمعنى الأمر لأنه فسر البقرات السمان والسنبلات الخضر بسبع سنين مخصبة ، والبقرات العجاف
والسنبلات اليابسة بسبع سنين مجدبة ، أي ازرعوا أيها الناس"سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً"بحسب عادتكم لأن الدأب العادة المتمادية ، حتى إذا بلغ الزرع الحصاد"فَما حَصَدْتُمْ"منه كل سنة"فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ"لا تدوسوه ولا تذرّوه فإنه يسوس"إِلَّا قَلِيلًا"جدا بأن تدوسوا وتذروا منه بقدر"مِمَّا تَأْكُلُونَ 47"في كل سنة واحتفظوا بالباقي بسنبله واتركوه على حاله إلى السنين المجدبات المنوه بها في قوله"ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ"السبع المخصبات.