وقال علي كرم اللّه وجهه: إياك ومشاورة النساء فإن رأيهنّ إلى أفن (ضعف ونقص) وغرمهن إلى وهن (ضعف في الأمر والعمل والبدن) اكفف أبصارهن بالحجاب ، فإن شدة الحجاب خير لهن من الارتياب ، وليس خروجهن بأضرّ من دخول من لا يوثق به عليهن ، فإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل ، ويأتي الأفن بمعنى الأحمق ضعيف الرأي قليل التدبير ، والوهن الضعف والفتور.
وقال أبو بكر رضي اللّه عنه: ذل من أسند أمره إلى امرأة.
وقال عمر رضي
اللّه عنه: أكثروا لهن من قول لا ، فإن نعم تغريهن على المسألة وقال استعيذوا باللّه من شر النساء وكونوا من خيارهن على حذر.
وجاء في حكمة داود عليه السلام وجدت في الرجال واحدا بألف ولم أجد واحدة في جمع النساء.
وقال الحكماء لا تثق بامرأة ولا تغتر بمال وإن كثر.
وقال النخعي من اقتراب الساعة طاعة النساء ، ويقال من أطاع عرسه فقد أضاع نفسه ، وقال بعض الحكماء: إياك ومخالطة النساء فإن لحظات المرأة سهم ولفظها مهم.
وورد: ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان رسولها إليه ورسوله إليها وللنساء حيل في إتمام مرادهن لا يقدر على بعضه عظام الرجال ، فالمرأة إذا أحبتك أكلتك ، وإذا أبغضتك أهلكتك ، وهي الشر كله فاتقها بكلك.
ثم التفت العزيز إلى يوسف وقال يا"يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا"الذي وقع لك مع سيّدتك لا تذكره واطو حديثه ، والتفت إليها وقال توبي"وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ"اقترفتيه مضاعفا بتهمتك غلامك من إرادة السوء الذي أنت مصدره ، واندمي على تعديك عليه بما رميته به"إِنَّكِ كُنْتِ"بعملك هذا"مِنَ الْخاطِئِينَ 29"لخيانتك زوجك والبهت على غلامك ، ولم يقل الخاطئات تغليبا للرجال على النساء.