فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225794 من 466147

(ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً) ، وتنبيها إلى أن الكيد خلق لهن عريق ، والمكر من شأنهن قديم ، والحيل من عاداتهن والخداع دأبهن ، والفتنة من ديدنهن ، قال أبو تمام:

ولا تحسبا هندا لها الغدر وحدها سجيّة نفس كل غانية هند

وإنما وصف اللّه كيدهن بالعظم أشدّ تأثيرا في النفس ولأنه منهن يورث العار بخلاف صدور لكونه من الرجال ، ولربات القصور منهن القدح المعلّى لأنهن أكثر تفرغا من غيرهنّ ، ولأن أحدا لا يجسر على فضيحتهن غالبا.

هذا ولعظم كيد النساء اتخذهن إبليس عليه اللعنة وسائل لإغواء من صعب عليه إغوائه ، ففي الخبر ما أيس الشيطان من أحد إلا أتاه من جهة النساء ، وفي خبر آخر: اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن إبليس طلاع رصاد وما بشيء من فخوخه بأوثق لصيده في الأتقياء بالنساء ، قال بعض العلماء إن الشيطان يوسوس مسارقة وهن يواجهنن به.

وقال آخر أنا أخاف من النساء أكثر من الشيطان لقوله تعالى (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً) الآية 75 من سورة النساء في ج 3.

وقال هنا (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) وجاء في الحديث: اطلعت إلى النار فوجدت أكثر أهلها النساء إلخ يكفرن العشير.

وجاء ، النساء حبائل الشيطان.

وقال عليه السلام: لا تطلعوا النساء على حال ، ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن إلا لتدبير العيال ، إن تركن وما يردن أوردن المهالك ، وأفسدن الممالك ، ينسين الخير ، ويحفظن الشر ، يتهافتن بالبهتان ، ويتمادين في الطغيان.

وقال سليمان عليه السلام امش وراء الأسد ولا تمش وراء المرأة.

وقال صلى اللّه عليه وسلم: إياكم ومحادثة المرأة فإنه لا يخلو رجل بامرأة ليس لها محرم إلا هم بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت