{فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ} [هود: 39] أي: عذاب القطعية أن يبعده عن الحق، {وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} [هود: 39] أي: عذاب الفرقة الأبدية.
{حَتَّى إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا} [هود: 40] وهو حد البلاغة التي يكون العبد مأموراً بالركوب على سفينة الشريعة، {وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود: 40] أ ي: يفور ماء الشهوة من تنور القالب {قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ} [هود: 40] في سفينة الشريعة، {مِن كُلٍّ} صفة من صفات النفس، {زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} [هود: 40] أي: كل صفة وزوجها كالشهوة وزوجها العفة، والحرص وزوجه القناعة، والبخل وزوجه السخاوة، والغضب وزوجه الحلم، والحقد وزوجه السلامة، والعداوة وزوجها المحبة، والتكبر وزوجه التواضع، والتأني وزوجه العجلة.