فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206935 من 466147

مبينٍ). أيْ: ماشيء أصغرُ مِنْ مثقالِ ذرةٍ ولا أكبرُ إلاَّ فِي كتابٍ مبينٍ.

(لهم البشرى في الحياة الدنيا)

أيْ: بشارة الملائكةِ عندَ الموت.

وقيلَ: هيَ الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ أو [تُرى] لَهُ.

(والنهار مبصراً)

لأنَّه يُبْصَرُ فيِه، كَما يقالُ: ليلٌ نائمٌ.

قالَ الهذليُّ:

514 -أَجَارَتَنَا هلْ لَيْلُ ذِي الَبثَّ رَاقِدُ ... أَم اِلَّليلُ [عَنّي] مَانِع مَا أُرَاوِدُ

515 -أَجَارَتَنَا إِنَّ أمرءاً لَيَعُوُدهُ ... مِنْ أيسَرِ مَا قَدْ بِتُّ أُخْفِي [العَوَائِدِ]

(متاعٌ في الدنيا)

أيْ: افتراؤُهم لاكتسابِ متاعٍ.

(فأجمعوا أمركم وشركاءكم)

قالَ المببرد: لا يقالُ: أجمعْتُ الشركاءَ وإنما يقالُ: جمَعتُ القومَ،

وأجمَعْتُ الأمرَ، ولكنَّهُ حملَ الشركاءَ على مثلِ لفظِ الأمرِ على مذهبِ مشاركةِ

الثانِي الأولِ في اللفظِ. كمَا قالَ الشاعُر:

516 -إِذَا مَا الَغانِيَاتُ بَرَزنَ يَوْمًا ... وَزَجَّجْنَ الحَوَاجِبَ والعُيُونَا

وقالَ آخر:

517 - [تراه] كأَنَّ اللهَ يجدَعُ أنفَهُ ... وعَينَنهِ إِنْ مُوْلاهُ أمْسَى لَهُ وَفْرُ

(ثم لا يكن أمركم عليكم غُمَّةً)

أي: مغطَّى، بل اعزمُوا على إظهارِ ما عندكم من طاعةٍ أوْ معصيةٍ.

(لِتَلْفِتَنَا)

لتصرَفنَا، لفتَهُ لفتاً.

(ما جئتم به السحر)

(مَا) مبتدأٌ، و (السِّحْرُ) : خبرُه، أيْ: الَّذِي جئتُم بهِ هوَ السحر.

فيكونُ الألفُ واللامُ لتعريفِ المعهودِ فإنَّهُم قالُوا [عَنْ] معجزةِ [موسَى] إنها

لَسِحْرٌ. فقالَ موسى عليهِ السلامُ: الَّذِي جئتُمْ بِه هُوَ السِّحْرُ الَّذِي قلتُمْ.

(لا تجعلنا فتنةً)

لا تعذبْنَا بأَيدِي آلِ فرعونَ [فَيُظَنُّ بِنَا الضَّلالَ] .

(تَبَوءا لقومكما بمصرَ بُيُوتاً)

خافُوا فأُمِرُوا أنْ يُصَلّوا فِي بيوتِهم ويجعلُوا فِيها مساجدَهُم.

(ليضلوا عن سبيلك)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت