فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206286 من 466147

فقال:"بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت"وجاء أبو عقيل بصاع من تمر فقال: يا رسول الله أصبت صاعين من تمر ، صاع أقرضه لربي وصاع لعيالي. قال: فلمزة المنافقون ، وقالوا: ما الذي أعطى ابن عوف إلا رياء. وقالوا ألم يكن الله ورسوله غنيين عن صاع هذا؟!

في روايات أخرى أنهم قالوا عن أبي عقيل (وهو الذي بات يعمل عند يهودي ليحصل على صاعين أجرا له جاء بأحدهما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -) إنه إنما أراد أن يذكر بنفسه!

ثم إن رجالاً من المسلمين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم البكاءون. وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم ، فاستحملوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أي طلبوا منه أن يحملهم على ركائب إلى أرض المعركة ، وكانوا أهل حاجة. فقال:"لا أجد ما أحملكم عليه"فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون.

قال ابن إسحاق: فبلغني أن ابن يامين بن عمير بن كعب النضري لقي أبا ليلى عبد الرحمن بن كعب وعبد الله بن مغفل (من السبعة البكائين) وهما يبكيان فقال: ما يبكيكما؟ قال: جئنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحملنا ، فلم نجد عنده ما يحملنا عليه ، وليس عندنا ما نتقوى به على الخروج معه. فأعطاهما ناضحاً له (أي جملاً يستقي عليه الماء) فارتحلاه. وزودهما شيئاً من تمر ، فخرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت