فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206287 من 466147

زاد يونس بن بكير عن ابن إسحاق: وأما علبة بن زيد (أحد البكائين) فخرج من الليل فصلى من ليلته ما شاء الله ، ثم بكى وقال: اللهم إنك أمرت بالجهاد ورغّبت فيه ، ثم لم تجعل عندي ما أتقوّى به ، ولم تجعل في يد رسولك ما يحملني عليه ، وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني فيها في مال أو جسد أو عرض.. ثم أصبح مع الناس. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"أين المتصدق هذه الليلة؟"فلم يقيم أحد! ثم قال:"أي المتصدق؟ فليقم"فقام إليه فأخبره. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أبشر ، فوالذي نفسي بيده ، لقد كتبت لك في الزكاة المتقبلة".

ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمن معه وقد قارب عددهم ثلاثين ألفاً من أهل المدينة ومن قبائل الأعراب من حولها. وقد كان نفر من المسلمين أبطأت بهم النية من غير شك ولا ارتياب ، منهم: كعب ابن مالك ، ومرارة بن الربيع ، وهلال بن أمية (وهم الثلاثة الذين سيرد تفصيل قصتهم) وأبو خيثمة وعمير بن وهب الجمحي.

.وضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عسكره على"ثنية الوداع"وضرب عبد الله بن أبي - رأس النفاق - عسكره على حدة ، أسفل منه ، قال ابن إسحاق: (وكانوا فيما يزعمون ليس بأقل العسكرين) .. ولكن الروايات الأخرى تقول: إن الذين تخلفوا فعلاً دون المائة.. فلما سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تخلف عنه عبد الله بن أبي فيمن تخلف من المنافقين وأهل الريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت