فقال:"ما هذا يا عدِيّ اطرح عنك هذا الوثن"وسمعته يقرأ في سورة"براءة""اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُون اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ"ثم قال:"أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئاً استحلّوه وإذا حرّموا عليهم شيئاً حرّموه""قال: هذا حديث غريب لا يُعرف إلاَّ من حديث عبد السَّلام بن حرب."
وغُطيف بن أَعْيَن ليس بمعروف في الحديث.
قوله تعالى: {والمسيح ابن مَرْيَمَ} مضى الكلام في اشتقاقه في"آل عمران".
والمسيح: العَرَق يسيل من الجبين.
ولقد أحسن بعض المتأخرين فقال:
أفرح فسوف تألف الأحزانا ... إذا شهدت الحشر والميزانا
وسال من جبينك المسيح ... كأنه جداول تسيح
ومضى في"النساء"معنى إضافته إلى مريم أمّه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}