وقوله: (ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا) : هذه المصادر كلها واقعة موقع اسم الفاعل ، ويجوز أن تكون كلها مَفعُولا له ، وأن تكون مفعولا ثانيا لـ"اتَّخَذُوا".
قوله: (لَمَسْجِدٌ) : اللام لام الابتداء ، ويجوز أن تكون جواب قسم
محذوف . و (أُسِّسَ) صفة"مَسجِد".
قوله تعالى: (مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ) متعلق بـ (أُسِّسَ) ودخلت (مِن) هنا في ابتداء الغاية في الزمان ، وأجيب عن ذلك وأمثاله بأجوبة مذكورة في غير هذا ؛ فإن هذا مختصر.
قوله: (شَفَا جُرُفٍ هَارٍ) شفا كل شيء: حرفه والشفا والشفير ، بمعنى ،
وتثنيته: شفوان.
وجرف الوادي: جانبه الذي ينجرف أصله بالماء.
والهاري: المتصدع الذي أشرف على الهدم والسقوط وهو صفة لـ"جُرُفٍ"، واختلف فِي أصله ؛ فقيل: أصله هاور ، وقيل: هاير ، ثم قلبتِ فجعلت عينه في موضع لامه ، وقلبت الواو ياء ؛ لسكونها وانكسار ما قبلها ، ثم حذفت ؛ لسكونها وسكون التنوين بعدها ؛ كما فعل بغارٍ ، ورامٍ ، وذلك في الرفع والجر.
قوله: (فَانْهَارَ بِهِ) : محل"به": الحال ، أي: فانهار بهِ ، وهو معه.
قوله: (بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) : الباء للمقابلة ، والتقدير: باستحقاقهم.
قوله: (يُقَاتِلُونَ) : يحتمل أن يكون مستأنفا ، وأن يكون حالاً من"المؤمنين"
مقدرة.
قوله: (وَعْدًا) : مصدر مؤكد ، أي: وعدهم وعدًا ، و (عَلَيهِ) : متعلق بالوعد ، و (حَقًّا) : صفة له أي: ثابتًا.
قوله: (وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) :
"ذلك": إشارة إلى البيع.
قوله: (التَّائِبُونَ) :
يجوز أن يكون خبر مبتدأ ، ويجوز أن يكون مبتدأ ، والخبر: (الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) ، وما بعده.
قوله: (مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ) :
في اسم كاد ثلاثة أوجه:
أحدها . ضمير الشأن.
والثاني: القوم ، والعائد على هذا الضمير في (منهم) .
والثالث: القلوب.