فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191330 من 466147

و (تزيغ) : في نية التأخير، وفيه ضمير الفاعل.

قوله: (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ) :

يجوز عطفه على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويجوز على (عَلَيْهِم) .

قوله: (مِنَ اللهِ) : خبر"لا".

قوله: (إِلَّا إِلَيْهِ) : استثناء مثل: لا إله إلا الله.

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ) :

مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما دل عليه قوله: (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا...) أي: ما كان، لهم أن يتخلفوا عن وجوب متابعته"."

كأنَّه قيل: ذلك الوجوب بأنهم، أي: بسبب أنهم لا يصيبهم...". ظَمَأٌ، أي: عطش، والظمأ: شدة العطش."

"ظَمَأٌ": مصدر ظمِئ - بكسر الميم، والظمِئ: الاسم، مكسورا.

و (نَصَبٌ) : مصدر نصِب - بكسر الصاد.

و".المَخْمَصَةٌ: مصدر - أيضا - مثل: المغضبة، من خَمِصَ بطنه: إذا دق، وخَمَصَهُ الجوعُ خَمصَا ومَخمَصَه."

قوله: (وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا) :

(مَوْطِئًا) : يحتمل أن يكون مفعولا به بمعنى: ولا يدوسون مكانًا من أمكنة الكفار، ويحتمل أن يكون ظرفا بمعنى: ولا يضعون أقدامهم

في موضع، وأن يكون مصدرًا كالموعد، والمورد، وهو حسن هنا؛ ليوافق ما قبله من المصادر.

قوله: (نَيْلًا) : يجوز أن يكون مصدرًا مؤكدًا، وأن يكون بمعنى: النيل، فيكون مفعولا به.

قوله: (نَفَقَةً) : يحتمل أن يكون مفعولا به، وأن يكون مصدرًا بمعنى

الإنفاق.

قوله: (لِيَجْزِيَهُم) : متعلق بـ"كُتِبَ".

قوله: (مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ) :

يجوز أن ينتصب على الظرف أو على المصدر.

قوله: (هَلْ يَرَاكُمْ) : تقديره: يقولون هل يراكم.

قوله: (صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) : فيه وجهان:

أحدهما: هو خبر.

والثاني: دعاء عليهم بالخذلان.

قوله: (عَزِيزٌ عَلَيْهِ) : صفة لـ"رَسُولٌ".

و (حَرِيصٌ) : صفة أخرى. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 301 - 314} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت