فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189405 من 466147

الملائكة أو المفعول به؛ لاشتماله على ضميريهما.

ب - {يَتَوَفَّى} : مضارع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره: (هو) ، عائد إلى الله

سبحانه. {الَّذِينَ} : موصول في محل نصب مفعول به.

{كَفَرُوا} : فعل ماض وفاعله. وهو جملة الصلة بـ {الَّذِينَ} .

جملة {الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ ... } في محلها قولان:

1 -في محل نصب حال من المفعول به. وقد ضعّف ابن عطية وجه الحال

لعدم (الواو) . وأجمع أبو حيان والسمين وغيرهما من المعربين على أنه

ليس بضعيف. قال الشهاب:"هي جملة مضارعية يكتفى فيها بالضمير"

وقال السمين:"ليس بضعيف لكثرة مجيء الحال الجملة مشتملة على"

ضمير ذي الحال خالية من (واو) نظماً ونثراً"."

-الجملة {الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ ... } استئنافية جواباً عن سؤال مقدر. وعلى

هذا يجوز الوقف على {الَّذِينَ كَفَرُوا} ، خلافاً لإعرابها حالية أو

لإعراب {الْمَلَائِكَةُ} فاعلاً لـ {يَتَوَفَّى} .

-وجواب الشرط محذوف، وهو من الإبهام البليغ، لإرادة التعظيم، وتقديره:

لرأيت أمراً فظيعاً.

{وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} :

الواو: عاطفة أو حالية أو استئنافية.

-وتكون عاطفة للجملة على {يَضْرِبُونَ ... } على إرادة القول وتقديره:

"يقولون ..."؛ وعلى هذا هو من قول الملائكة، أي يجمعون بين الضرب

والقول، ومحل الجملة من الإعراب هو محل ما عطفت عليه. قال الشهاب:

"ليس التقدير لمجرد الفرار من عطف الإنشاء على الخبر، بل لأن المعنى"

يقتضيه"، وقال الفراء:"هو كثير في كتاب الله تعالى وكلام العرب"."

-ويجوز في (الواو) أن تكون للحال؛ فالجملة في محل نصب على الحال من

الملائكة، أي: يضربونهم حال القول لهم ...

-ويجوز في (الواو) أن تكون للاستئناف على أن القول من الله تعالى في

الآخرة. وتقديره:"ويقال لهم ذوقوا ..."، وعلى ذلك فالجملة لا محل

لها من الإعراب.

* وجملة: {ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} في محل نصب مقول القول.

{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51) }

{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت