لِلرَّسُولِ، {وَالْمَسَاكِينِ} ، أبْنِ، علامة الجر فيها الكسرة.
{وَلِذِي الْقُرْبَى} : اللام: جارّة. ذِي: مجرور باللام، وعلامة جره الياء.
{الْقُرْبَى} : مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة للتعذر.
{وَالْيَتَامَى} : معطوف مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة للتعذر {وَابْنِ} : معطوف
مجرور. {السَّبِيلِ} : مضاف إلـ {ابْنِ} مجرور.
قال أبو السعود: أعاد اللام [يعني مع ذي القربى] دون غيرهم لدفع توهم
اشتراكهم في سهم الرسول. وقال أبو حيان:"أفرد كينونة الخمس دته، وفصل"
بين اسمه تعالى وبين المعاطيف بقوله {خُمُسَهُ} ، ليظهر استبداده تعالى بكون
الخمس له، ثم أشرك المعاطيف على سبيل التبعية له"."
{إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ} :
إِن: حرف شرط جازم. {كُنْتُمْ} : فعل ماض ناسخ مبني على السكون في محل
جزم بـ"إِن"، وهو فعل الشرط. والتاء: في محل رفع اسم (كان) . الميم:
للجمع.
{آمَنْتُمْ} : فعل ماض مبني على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.
والميم: للجمع. {بِاللَّهِ} : جارّ ومجرور. والجار والمجرور متعلق بـ {آمَنْتُمْ} .
* وجملة: {آمَنْتُمْ ... } في محل نصب خبر (كان) . وفي جواب الشرط ما
يأتي:
-الجواب محذوف يفسره المذكور قبله، وتقديره: إن كنتم آمنتم بالله فاعلموا،
أو فاقبلوا ما أمرتم به. قال الزمخشري: فاقطعوا أطماعكم؛ لأن العلم
المجرد يستوي فيه المؤمن والكافر، وهو قول الجمهور.
-الجواب هو المتقدم على الشرط. وقد ضعفه الجمهور. قال الشهاب:"ليس"
جوابه ما قبله، لأنه لا يصح تقدّم الجزاء على الشرط على الصحيح عند أهل
العربية"."
-قدر الزجاج وفرقة أن الجواب هو {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ} [الأنفال: 40] ، وقد استبعده أبو حيان.
{وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا} :
الواو: عاطفة. مَآ: موصولى مبني على السكون في محل جر عطفاً على
{بِاللَّهِ} . تقديره: آمنتم بالله وبالمُنَزَّل.
{أَنْزَلْنَا} : فعل ماض مبني على السكون. نا: في محل رفع فاعل. ومفعوله ضمير
مستتر، وهو العائد. تقديره: ما أنزلناه.
{عَلَى} : جارة. {عَبْدِنَا} : مجرور بالحرف. نا: في محل جر بالإضافة.