فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 189389 من 466147

لِلرَّسُولِ، {وَالْمَسَاكِينِ} ، أبْنِ، علامة الجر فيها الكسرة.

{وَلِذِي الْقُرْبَى} : اللام: جارّة. ذِي: مجرور باللام، وعلامة جره الياء.

{الْقُرْبَى} : مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة للتعذر.

{وَالْيَتَامَى} : معطوف مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة للتعذر {وَابْنِ} : معطوف

مجرور. {السَّبِيلِ} : مضاف إلـ {ابْنِ} مجرور.

قال أبو السعود: أعاد اللام [يعني مع ذي القربى] دون غيرهم لدفع توهم

اشتراكهم في سهم الرسول. وقال أبو حيان:"أفرد كينونة الخمس دته، وفصل"

بين اسمه تعالى وبين المعاطيف بقوله {خُمُسَهُ} ، ليظهر استبداده تعالى بكون

الخمس له، ثم أشرك المعاطيف على سبيل التبعية له"."

{إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ} :

إِن: حرف شرط جازم. {كُنْتُمْ} : فعل ماض ناسخ مبني على السكون في محل

جزم بـ"إِن"، وهو فعل الشرط. والتاء: في محل رفع اسم (كان) . الميم:

للجمع.

{آمَنْتُمْ} : فعل ماض مبني على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.

والميم: للجمع. {بِاللَّهِ} : جارّ ومجرور. والجار والمجرور متعلق بـ {آمَنْتُمْ} .

* وجملة: {آمَنْتُمْ ... } في محل نصب خبر (كان) . وفي جواب الشرط ما

يأتي:

-الجواب محذوف يفسره المذكور قبله، وتقديره: إن كنتم آمنتم بالله فاعلموا،

أو فاقبلوا ما أمرتم به. قال الزمخشري: فاقطعوا أطماعكم؛ لأن العلم

المجرد يستوي فيه المؤمن والكافر، وهو قول الجمهور.

-الجواب هو المتقدم على الشرط. وقد ضعفه الجمهور. قال الشهاب:"ليس"

جوابه ما قبله، لأنه لا يصح تقدّم الجزاء على الشرط على الصحيح عند أهل

العربية"."

-قدر الزجاج وفرقة أن الجواب هو {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ} [الأنفال: 40] ، وقد استبعده أبو حيان.

{وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا} :

الواو: عاطفة. مَآ: موصولى مبني على السكون في محل جر عطفاً على

{بِاللَّهِ} . تقديره: آمنتم بالله وبالمُنَزَّل.

{أَنْزَلْنَا} : فعل ماض مبني على السكون. نا: في محل رفع فاعل. ومفعوله ضمير

مستتر، وهو العائد. تقديره: ما أنزلناه.

{عَلَى} : جارة. {عَبْدِنَا} : مجرور بالحرف. نا: في محل جر بالإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت