فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180761 من 466147

وبعضهم يرى أن هذا كان توجيهاً للمسلمين أن لا يكونوا كالمشركين الذين كانوا يأتون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى ، فيقول بعضهم لبعض بمكة: {لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون} فأنزل الله عز وجل جواباً لهم: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} .. قال القرطبي هذا وقال نزل في الصلاة. روي عن ابن مسعود وأبي هريرة وجابر والزهري وعبيد الله بن عمير وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن المسيب..

وروى ابن جرير سبباً للنزول قال: حدثنا أبو كريب ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم عن المسيب ابن رافع. قال ابن مسعود: كان يسلم بعضنا على بعض في الصلاة ، فجاء القرآن. {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} ..

وقال القرطبي في التفسير: قال محمد بن كعب القرظي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ القرآن في الصلاة أجابه من وراءه. إذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم. قالوا مثل قوله ، حتى يقضي فاتحة الكتاب والسورة ، فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث فنزل: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} . وهذا يدل على أن المعنى بالإنصات ترك الجهر على ما كانوا يفعلون من مجاوبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال القرطبي كذلك: وقال قتادة في هذه الآية: كان الرجل يأتي وهم في الصلاة فيسألهم: كم صليتم؟ كم بقي؟ فأنزل الله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} .. وعن مجاهد أيضاً: كانوا يتكلمون في الصلاة بحاجتهم ، فنزل قوله تعالى: {.. لعلكم ترحمون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت