فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180645 من 466147

له زوج من جنسه عربية قرشية).

قال الشيخ سعد الدين: استبعد هذا الوجه بأن المخاطبين لم يخلقوا من نفس قصي كلهم

وإنما هو مجتمع قريش ، ولم تكن زوجه عربية قرشية بل هي بنت سيد مكة من خزاعة وقريش إذ ذاك متفرقون . اهـ

وقال صاحب الانتصاف: أقرب من هذا ومن الأول أن يراد جنسا الذكر والأنثى من

غير قصد إلى معين معلوم ، أي: خلقكم جنساً وجعل أزواجكم منكم لتسكنوا إليهن

فلما تغشى الجنس جنسه الآخر جرى من هذين الجنسين كذا وكذا ، ويجوز إضافة

الكلام إلى الجنس تقول: قتل بنو تميم فلاناً ، وعلى التفسير الأول إضافة الشرك إلى

أولاد آدم وحواء وهو واقع من بعضهم ، وعلى الثاني أضافه إلى قصي وعقبه وأراد

بعضهم ، ويسلم هذا من حذف المضاف اللازم للأول ومن استبعاد إرادة قصي بهذا ،

فالظاهر من قوله (لِيَسْكُنَ إِلَيهَا) أن المراد الجنس . اهـ

قال الطيبي: إن لزم من التفسيرين ما ذكر من المحذور لزم من تفسيره أيضاً إجراء جميع

ألفاظ الآية على الأوجه البعيدة ، والتأويل ما نص عليه من أُوحي إليه التنزيل كما سبق

بيانه . اهـ

قوله: (شبه وسوسته ...) إلى آخره.

قال الشيخ سعد الدين: يعني أنه استعارة تبعية تشبيهاً للإغراء على المعاصي

بالنزغ . اهـ

قوله: (فيكون الخبر جاريا على ما هو له) .

قال الطَّيبي: فعلى الأول التقدير: وإخوان الشياطين الذين ليسوا بمتقين الشياطين يمدونهم

، الضمير المسند إليه الفعل ليس للمبتدأ بل لمتعلقه ، وعلى الثاني التقدير: وإخوان

الجاهلين الذين هم الشياطين يمدون الجاهلين . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت