فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162609 من 466147

«فَكَيْفَ آسى » (92) أي أحزن وأتندم وأتوجع ، ومصدره الأسى ، وقال:

وانحلبت عيناه من فرط الأسى «1» (191)

«حَتَّى عَفَوْا» (94) مجازه: حتى كثروا ، «2» وكذلك كل نبات وقوم وغيره إذا كثروا: فقد عفوا ، قال[لبيد:

فلا تتجاوز العطلات منها إلى البكر المقارب والكروم

ولكنّا نعضّ السّيف منها بأسوق عافيات اللّحم كوم

«3» [أي كثيرات اللحم] «الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ» (94) أي الضّرّ ، والسّرّ وهو السرور.

«لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ» (95) أي لأنزلنا عليهم

(1) : الشطر للعجاج كما مر.

(2) حتى كثروا: كذا فِي الكامل 305 وقال ابن حجر: قال أبو عبيدة فِي قوله تعالى «حتى عفوا» أي كثروا وكذلك ... إلى قوله: فقد عفوا قال الشاعر «و لكنا نعض» البيت (فتح الباري 8/ 226) .

(3) : البيتان فِي ديوانه 1/ 9 - واللسان (عطل) والثاني فِي الكامل 305 والطبري 9/ 5 واللسان (عفو) أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت