حسن وكذا من أشاء كل شيء كاف يؤمنون حسن إن نصب الذي بعده أو رفع على المدح وصالح إن رفع بدلا من الذين قبله وان كان فيه فصل بين البدل والمبدل منه لطول الكلام والإنجيل كاف كانت عليهم حسن وقال أبو عمرو كاف هم المفلحون تام وكذا والأرض يحيى ويميت كاف لعلكم تهتدون حسن يعدلون كاف وقال أبو عمرو تام أسباطا أمما حسن وقال أبو عمرو كاف الحجر كاف وكذا عشرة عينا ومشربهم والسلوى وما رزقناكم ويظلمون خطاياكم صالح وقال أبو عمرو كاف المحسنين حسن يظلمون كاف لا تأتيهم تام وقال أبو عمرو كاف وزعم بعضهم إن الوقف على كذلك تام يفسقون حسن عذابا شديدا كاف يتقون حسن ينهون عن السوء صالح يفسقون كاف وكذا خاسئين سوء العذاب حسن وقال أبو عمرو كاف لسريع العقاب جائز رحيم حسن وقال أبو عمرو كاف أمما كاف وكذا دون ذلك ويرجعون سيغفر لنا صالح يأخذوه حسن إلا الحق كاف ودرسوا ما فيه حسن يتقون تام المصلحين كاف واقع بهم صالح تتقون تام قالوا بلى شهدنا منهم من قال الوقف على بلى فشهدنا من كلام الملائكة لما قال الله تعالى لذرية آدم حين مسح ظهره وأخرجهم منه ألست بربكم قالوا بلى فأقروا له بالعبودية فقال الله تعالى للملائكة اشهدوا فقالوا شهدنا وقيل الله تعالى والملائكة ومنهم من قال الوقف على شهدنا فشهدنا من كلام بني آدم والوقف على التقديرين كاف وقال ابن الانباري ليس شهدنا بوقف لتعلق أن بأشهدهم بتقدير كراهة أن تقولوا غافلين لا يوقف عليه ما بعده معطوف على ما قبله من بعدهم حسن وكذا المبطلون يرجعون تام الغاوين كاف واتبع هو صالح أو تتركه يلهث كاف وكذا كذبوا بآياتنا يتفكرون تام وكذا يظلمون والخاسرون فأن وقف على المهتدين فصالح من الجن والإنس كاف وكذا لا يسمعون بها وبل هم أضل هم الغافلون تام فادعوه بها حسن وكذا في أسمائه ويعملون وبه يعدلون تام لا يعلمون حسن وكذا وأملى لهم إن كيدي متين تام وكذا أولم يتفكروا من جنة حسن وقال أبو عمرو كاف