فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158601 من 466147

وقالوا كالفلاسفة أيضاً: إن الله تعالى خلق الموجودات دفعة واحدة على ما هي عليه الآن، ولم يتقدم خلق آدم خلق أولاده، غير أن الله تعالى أكمن بعضهم في بعض.

وقالوا: إن كل ما جاوز حد القدرة من الفعل فهو من فعل الله تعالي بإيجاب الخلقة؛ أي: إن الله طبع الحجر طبعاً إذا دفعته اندفع، وإذا بلغت قوة الدفع له مبلغها عاد الحجر إلى مكانه.

وقالوا: إن الإجماع والقياس ليسا بحجة في الشرع، وإنما الحجة قول الإمام المعصوم.

وقالوا: يجب على المفكر إذا كان عاقلاً متمكناً من النظر أن يحصل معرفة الله بالنظر والاستدلال قبل ورود السمع.

وقالوا بتحسين العقل وتقبيحه في جميع ما يتصرف به من أفعاله.

ومالوا إلى الرفض أيضاً فقالوا: لا إمامة إلا بالنص، ووقع النص على علي رضي الله تعالى عنه، إلا أن عمر رضي الله تعالى عنه كتم يوم السقيفة، ووقعوا في أبي بكر، وعمر، وعثمان - رضي الله عنهم -، ثم عابوا علياً

رضي الله تعالى عنه، وكذبوا ابن مسعود رضي الله تعالى عنه في روايته:"السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمَّهِ"، ووقعوا في الصحابة.

وقالوا: من سرق أو ظلم دون نصاب الزكاة مئتي درهم لا يفسق.

وذكر ابن قتيبة في كتاب"مختلف الحديث": أن النَّظَّام مع ما كان عليه من سوء العقيدة، كان شاطراً من الشطار، يغدو على مكر ويروح على مكر، ويبيت على حرام، ويدخل في الأدناس، ويركب الفواحش الشائنات.

قال: وهو القائل: من البسيط

مازِلْتُ آخُذُ رُوحَ الزقِّ فِي لُطُفٍ ... وَأَسْتَبِيحُ دَماً مِنْ غَيْرِ مَجْرُوحِ

حَتَّى انْثَنَيْتُ وَلِي رُوحانِ فِي جَسَدٍ ... وَالزقُّ مُطَّرَحٌ جِسْمٌ بِلا رُوحِ

وضُلاَّل النظامية كثيرون.

-منهم: الأسواري: أبو جعفر الإسكاف.

وأسوار - بفتح الهمزة: قرية من قرى أصبهان.

زاد على ما تقدم من الاعتقادات: أن الله لا يقدر على ظلم العقلاء، بل على ظلم الأطفال والمجانين.

وكذلك قال جعفر بن حرب، وجعفر بن بشر، وزاد أيضاً: أن في فساق الأمة من هو شر من الزنادقة والمجوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت