• أكد الكلام بـ (ان) حيثما يكون المخاطب مترددا في المخبر عنه، ولا يكون خالي الذهن تماما، بل يحضر في ذهنه طرفا الحكم، إلا أنه يطلب وقوع النسبة أو لا وقوعها بينهما، أي أن الاستفهام هنا عن التصديق، وقد ينزل المخاطب بها منزلة المتردد حينما يكون الخطاب مع المؤمنين.
• كان جواب الفعل (قال) المفصول عما قبله يدور بين طرفين أو أكثر، وقد اقتصرنا في تناولنا على الكلام الذي يتحقق فيه معنى القطع، أي ينقطع الكلام بعد الحصول على الجواب المطلوب، ولا يستمر بسؤال وجواب جديد أو بصيغ طلبية أخرى.
• مجيء الفعل بعد (قال) في الجواب مضارعا كان يفيد الحال والاستقبال غالبا.
• جاء الاستئناف بعد (قال) في الجواب مفتتحا بـ (ان) المؤكدة كثيرا، وهي لا تخرج عن عملها الذي كانت عليه في الإجابة عن السبب الخاص، وأكثر ما كانت ترد هنا في الجدل بين أصحاب الحق وأصحاب الباطل.
• وردت (إنما) بعد (قال) في الجواب في مواضع عديدة، وكانت الغاية منها التلويح إلى أمر آخر على سبيل التعريض، وبما أن (إنما) من أدوات القصر فقد استمرت على عملها في مواضع عدة.
• إن فنون البيان التي وردت ضمن الجواب القرآني كانت قليلة، إذا ما قيست بعددها الوارد في السرد القرآني.
• كان التشبيه اقل هذه الفنون في جواب القرآن، وكانت أهم وظائفه المبالغة والبيان والإيجاز، وكانت هذه التشبيهات قريبة لغرض تقريب بعض الأمور من أذهان المخاطبين بها.
• حظي المجاز بحصة كبيرة بين فنون البيان في جواب القرآن الكريم، وكان عدد الأجوبة التي تضمنت مجازا عقليا أقل من عدد الأجوبة التي تضمنت مجازا مرسلا.
• من علاقات المجاز المرسل الواردة في جواب القرآن الجزئية، والمحلية، والحالية وإطلاق الصفة وإرادة الموصوف.
• من علاقات المجاز العقلي الواردة في جواب القرآن السببية، والزمانية، والمكانية، والفاعلية.