• كانت الاستعارة أكثر فنون البيان ورودا في جواب القرآن، وكانت الغاية منها تصوير الأمور العقلية وتشبيهها بأمور حسية، وكانت نسبة الاستعارة التصريحية أكثر من المكنية كما كانت غالبية هذه الاستعارات قريبة بشكل يمكن من تحديد المستعار، والمستعار منه، ولم تصل في عمقها إلى ما وصلت إليه بعض الاستعارات التي أبدع القرآن الكريم في تركيبها.
• كان عدد الكنايات قليلا في الجواب القرآني، وهو مع ذلك كان أكثر من عدد التشبيهات فيه، وكانت الكناية عن موصوف أكثر من الكناية عن صفة، والتي كانت ترد للكناية عن صفة تكريم لاحد الأنبياء، بينما لم ترد الكناية عن نسبة فيه، وكانت الكنايات الواردة قريبة بحيث لا تتعدد الوسائط بين اللازم والملزوم. انتهى انتهى {أساليب الجواب في القرآن الكريم، للدكتور/ مهدي راضي عبد السادة الساعدي} ...