فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138941 من 466147

• كان الأسلوب الغالب على (أنى) التعجب الشديد، واستبعاد وقوع أمر معين، والأكثر ان تأتي للسؤال عن أمور معجزة وكان جوابها يتحدد بتعيين المسؤول عن ذلك الأمر المعجز، وهو لله تعالى.

• هناك ألفاظ دلت على الاستفهام مثل (يسألونك، ويستفتونك، ويستنبئونك) وأكثرها صدر عن المؤمنين للسؤال عن أمور تتعلق بالشريعة الإسلامية كما صدرت عن اليهود والمشركين بنسبة ضئيلة جدا، وكان الجواب عنها يفتتح دائما بفعل الأمر (قل)

• كان جواب السؤال المقدر يفوق عدد الأجوبة عن السؤال الصريح.

• افتتح الجواب عن السؤال المطلق بفعل ماض فاعله الباري عز وجل كثيرا للتعبير عن أمور لا يقوم بها إلا هو سبحانه وتعالى.

• كان الجواب المفتتح بالفعل المضارع متنوعا في فاعله وكان الأكثر أن يكون الفاعل هو الله تعالى حقيقة، أو على سبيل المجاز، وقد يكون أحد الأنبياء أو جماعة المؤمنين.

• تصدرت (عسى) الإجابة عن السؤال المطلق كثيرا، وكانت تأتى متبوعة بـ (ان) مع فعل الغاية منها التمني لأمر محبب للنفس، اما حينما تأتى متبوعة باسم صريح فكثيرا ما كانت ترد لغرض اللوم والعتاب.

• كان الاستئناف الذي يتصدره اسم الإشارة (ذلك) في السؤال عن السبب المطلق موجها للمؤمنين من أجل تربيتهم، وتهذيب أخلاقهم، أما الخطاب به مع المشركين والمنافقين فكان بمثابة الكشف عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء تصرفاتهم القبيحة.

• كانت الإجابة عن السبب الخاص تأتي بمؤكد واحد أو أكثر؛ ولذلك سمي سببا خاصا.

• جاء الجواب عن السبب الخاص مؤكدا بـ (ان) مع لام التوكيد لأن الخطاب أما يكون موجها إلى المنكر أو من ينزل منزلة المنكر، وأكثر ما كانت هذه الصيغة تأتى في ذيل الآيات التي تدل على عظمة القدرة الإلهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت