• لقد تعدد المجيبون في القرآن الكريم فهنالك أجوبة للباري عز وجل ولأنبيائه، وللمؤمنين، وللملائكة، كما أن هنالك أجوبة لليهود والمنافقين والمشركين ولإبليس وغيرهم.
• وردت أساليب كثيرة جدا للاستفهام في القرآن الكريم، وكان الكثير منها يخرج لأغراض بلاغية فلا يرد جواب عنها.
• كانت الهمزة أكثر أدوات الاستفهام استخداما في القرآن الكريم، وترتب على ذلك أن تكون أكثر الأجوبة في السؤال الصريح عنها.
• إن النسبة الأكبر من الأجوبة الواردة عنها كانت عن استفهام التصور وبنسبة تزيد على الضعف من أجوبة الاستفهام عن التصديق.
• كان الجواب المبدوء بالفعل الماضي أكثر من ضعف الجواب المبدوء بالفعل المضارع فيها.
• غالبا ما كان الجواب عنها المبدوء بالفعل المضارع عن أمور خارقة للعادة
• كان الجواب بـ (كلا) عن الهمزة موجها إلى الكفار دائما.
• وكان الجواب بـ (نعم) عنها يأتي متبوعا بجملة حالية، ويكون عن سؤال يأتي بأسلوب الشرط.
• وردت عدة أجوبة عنها بـ (بلى) وكانت تدور حول إثبات وحدانية الباري عز وجل.
• كان عدد الأجوبة الواردة عن (ما) يأتي بالمرتبة الثانية من حيث الكثرة بعد أجوبة الهمزة.
• أغلب الأجوبة التي افتتحت فيها بالفعل المضارع كانت عن أسئلة صادرة عن الله تعالى وعن أنبيائه، وكانت الأجوبة عنها أجوبة تفصيلية.
• كانت الأجوبة عن (ما أدراك) لا تخرج عن التهويل والتخويف على الرغم من تعدد المخاطبين بها.
• غالبا ما كان الجواب عن (من) يتضمن تحديد الفاعل لأمر عظيم لا يتصف يه سوى رب العزة، وأكثر ما كانت الإجابة بها تأتى في خضم الجدال والمحاججة مع المشركين لإثبات الوحدانية لله تعالى.
• كانت الكمية الأكبر من الاستفهام بـ (هل) تخرج لأغراض بلاغية فلا يأتي جواب عنها.
• وردت عنها الإجابة بـ (نعم) مرة واحدة، ولم ترد عنها الإجابة بـ (لا) مطلقا.