فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138823 من 466147

وقال تبارك وتعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ) إن الاستفهام في هذه الآية المباركة

لطلب التصور، أو تعيين المفرد، أي أن السائل كان خالي الذهن إذ إن موسى عليه السلام قد (سألهما عن سبب الذياد فقالتا: السبب في ذلك انا امرأتان ضعيفتان مستروتان لا نقدر على مساجلة الرجال ومزاحمتهم فلابد لنا من تأخير السقي إلى أن يفرغوا، وما لنا رجل يقوم بذلك وأبونا شيخ قد أضعفه الكبر فلا يصلح للقيام به، ابلتا اليه عذرهما في توليهما السقي بانفسهما) .

إذن فقد تركز الجواب على كشف السبب الذي دعاهما إلى ممارسة هذا العمل. ومما يلاحظ على استعمال (ما) هنا والإجابة عنها بالفعل المضارع أن الاستفهام كان صادرا عن الله تعالى وعن أنبيائه عليهم السلام. ولم تكن الأسئلة محصورة في غرض واحد، بل توزعت على أغراض مختلفة، ومقاصد متعددة. وكانت الأجوبة أجوية تفصيلية وليست مختصرة. ولم يكن هنالك رابط معين يربط المخاطبين أو من وجهت إليهم الأسئلة ففي الآية الأولى كانوا أبناء يعقوب عليه السلام وفي الثانية كان (إبليس) وفي الثالثة ابنتي شعيب عليه السلام ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت