فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 134874 من 466147

قال: من أنت؟ قلت: مملوك ، فحدثته بحديثي وحديث الرجل الذي كنت معه وما أمرني به ، قال: لمن أنت؟ قلت: لامرأة من الأنصار جعلتني في حائط لها.

قال: يا أبا بكر ، قال: لبيك... قال: اشتره. قال: فاشتراني أبو بكر فاعتقني ، فلبثت ما شاء الله أن ألبث ، ثم أتيته فسلمت عليه وقعدت بين يديه ، فقلت: يا رسول الله ، ما تقول في دين النصارى؟ قال: لا خير فيهم ولا في دينهم ، فدخلني أمر عظيم فقلت في نفسي: هذا الذي كنت معه ورأيت منه ما رأيت ، أخذ بيد المقعد فأقامه الله على يديه ، لا خير في هؤلاء ولا في دينهم ، فانصرفت وفي نفسي ما شاء الله ، فأنزل الله بعد على النبي صلى الله عليه وسلم {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون} إلى آخر الآية.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليَّ بسلمان ، فأتاني الرسول فدعاني وأنا خائف ، فجئت حتى قعدت بين يديه ، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون} إلى آخر الآية. فقال: يا سلمان ، أولئك الذين كنت معهم وصاحبك لم يكونوا نصارى إنما كانوا مسلمين ، فقلت: يا رسول الله ، فوالذي بعثك بالحق لقد أمرني باتباعك. فقلت له: وإن أمرني بترك دينك وما أنت عليه ، فأتركه؟ قال: نعم ، فاتركه فإن الحق وما يحب الله فيما يأمرك.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {قسيسين} قال: علماؤهم.

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: القسيسون. عبادهم.

وأخرج ابن جرير عن ابن إسحاق قال: سألت الزهري عن هذه الآية {ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون} وقوله {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً} [الفرقان: 63] قال: ما زلت أسمع علماءنا يقولون: نزلت في النجاشي وأصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت