3 -ذكر النحاس أنك إن شئت جعلته بمعنى"من أن يفتنوك"، أي: على جَرّ المصدر بحرف جَرّ مقدَّر.
عَنْ بَعْضِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل قبله"يفتق". مَا أَنْزَلَ اللَّهُ: ما: اسم موصول في محل جَرّ بالإضافة. أنزل: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة: فاعل. والمفعول محذوف، أي: أنزله. وهو الضمير العائد. إِلَيْكَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"أنزل".
* وجملة"أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ:
فَإِنْ: الفاء: استئنافيّة. وقدَّر ابن عطية فيها العطف؛ إذ قبلها محذوف من الكلام يدلُّ عليه الظاهر، أي: لا تتبع واحذر، فإن حَكّموك مع ذلك واستقاموا فنعما ذلك، وإن تولوا فاعلم.
تَوَلَّوْا: فعل ماض مبنيّ على الضم المقدّر في محل جزم بـ"إن"فعل الشرط. والواو: في محل رفع فاعل. فَاعْلَمْ: الفاء: للجزاء. اعْلَمْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". أَنَّهَا: مهملة لا عمل لها. يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. أَن يُصِيبَهُمْ: أَن: حرف مصدري ونصب. يصيب: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به للفعل"يُرِيدُ"، أي: يريد إصابتهم. بِبَعْضِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"يُرِيدُ". ذُنُوبِهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"فَاعْلَمْ. . ."في محل جزم جواب الشرط.
* وجملة"أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ"في محل نصب سَدَّت مَسَدّ مفعولي"اعلم".
* وجملة"يُصِيبَهُم"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ:
الواو: استئنافيّة. إِنَّ: حرف ناسخ. كَثِيرًا: اسم"إِنَّ"منصوب.
مِنَ النَّاسِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف نعت لـ"كَثِيرًا". لَفَاسِقُونَ: اللام: لام الابتداء المزحلقة. فَاسِقُونَ: خبر"إِنَّ"مرفوع وعلامة رفعه الواو.