لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ) كلام مستأنف مسوق لبيان نماذج أخرى من جناياتهم التي تنادي باستبعاد الإيمان منهم. واللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، وأخذنا فعل وفاعل ، وميثاق مفعول به ، وبني إسرائيل مضاف إليه ، (وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلًا) الواو حرف عطف ، وأرسلنا فعل وفاعل ، وإليهم متعلقان بأرسلنا ، ورسلا مفعول به (كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ) كلما ظرف زمان متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه المحذوف ، أي: عصوه ، وجاءهم فعل ومفعول به مقدم ، ورسول فاعل مؤخر ، وبما متعلقان بجاءهم ، وجملة لا تهوى أنفسهم صلة الموصول (فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ) فريقا مفعول مقدم لكذبوا ، وفريقا الثانية مفعول مقدّم ليقتلون ، والجملة مستأنفة نشأت عن جواب سؤال ناشئ عن الجواب الأول ، كأنه قيل: كيف فعلوا بهم؟ فقيل: فريقا منهم كذبوهم ولم يتعرضوا لهم بضرر ، وفريقا آخر منهم قتلوهم (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ) الواو عاطفة ، وحسبوا فعل وفاعل ، وأن حرف مصدري ونصب ، ولا نافية ، فتكون فعل مضارع تام منصوب بأن ، وفتنة فاعل ، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي حسبوا. وقرئ برفع"تكون"