فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133106 من 466147

وهذا إسناد جيد ، وهكذا في صحيح البخاري من رواية أبي جُحَيفَة وهب بن عبد الله السّوائي قال: قلت لعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي مما ليس في القرآن ؟ فقال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إلا فَهْمًا يعطيه الله رجلا في القرآن ، وما في هذه الصحيفة. قلت: وما في هذه الصحيفة ؟ قال: العقل ، وفَكَاك الأسير ، وألا يقتل مسلم بكافر (1) .

وقال البخاري: قال الزهري: من الله الرسالة ، وعلى الرسول البلاغ ، وعلينا التسليم. (2)

وقد شهدت له أمته ببلاغ الرسالة وأداء الأمانة ، واستنطقهم بذلك في أعظم المحافل ، في خطبته يوم حجة الوداع ، وقد كان هناك من الصحابه نحو من أربعين ألفًا كما ثبت في صحيح مسلم ، عن جابر بن عبد الله ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يومئذ:"أيها الناس ، إنكم مسئولون عني ، فما أنتم قائلون ؟"قالوا: نشهد أنك قد بَلّغت وأدّيتَ ونصحت. فجعل يرفع إصبعه إلى السماء ويَقلبها إليهم ويقول:"اللهم هل بَلَّغْتُ ، اللهم هل بلغت". (3)

(1) صحيح البخاري برقم (111) .

(2) صحيح البخاري (13/503) "فتح"وقال الحافظ ابن حجر:"هذا وقع في قصة أخرجها الحميدي ومن طريقه الخطيب ، قال الحميدي: حدثنا سفيان قال رجل للزهري: يا أبا بكر قول النبي صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من شق الجيوب"ما معناه ؟ فقال الزهري: من الله العلم وعلى رسوله البلاغ وعلينا التسليم. وهذا الرجل هو الأوزاعي أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الأدب ، وذكر ابن أبي الدنيا عن دحيم ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي قال: قلت للزهري فذكره".

(3) صحيح مسلم برقم (1218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت