فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130535 من 466147

وَيُحْكَى عن عروة بن الزبير أنه أصاب إنساناً في طوافه، فلم يعرف الرجل من أصابه، فقال له عروة:"أنا أصبتك، وأنا عروة بن الزُّبَيْرِ، فإن كان يعنيك شيء فَهَا أنَا ذَا"وعلى هذا التأويل يحتمل أن يكون"تصدَّق"من الصدقة، وأن يكون من الصِّدْق.

قال شهاب الدين: فالأول واضح، والثاني معناه أن يتكلف الصدق؛ لأن ذلك مما يشق.

وقوله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم} يجوز في"مَنْ"أن تكون شرطية، وهو الظاهر، وأن تكون موصولةً، والفاء في الخبر زائدة لشبهه بالشرط.

و"هم"في قوله:"هم الكافرون"ونظائره فصل أو مبتدأ، وكله ظاهر مما تقدَّم في نظائره. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 351 - 358} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت