وَيُحْكَى عن عروة بن الزبير أنه أصاب إنساناً في طوافه، فلم يعرف الرجل من أصابه، فقال له عروة:"أنا أصبتك، وأنا عروة بن الزُّبَيْرِ، فإن كان يعنيك شيء فَهَا أنَا ذَا"وعلى هذا التأويل يحتمل أن يكون"تصدَّق"من الصدقة، وأن يكون من الصِّدْق.
قال شهاب الدين: فالأول واضح، والثاني معناه أن يتكلف الصدق؛ لأن ذلك مما يشق.
وقوله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم} يجوز في"مَنْ"أن تكون شرطية، وهو الظاهر، وأن تكون موصولةً، والفاء في الخبر زائدة لشبهه بالشرط.
و"هم"في قوله:"هم الكافرون"ونظائره فصل أو مبتدأ، وكله ظاهر مما تقدَّم في نظائره. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 351 - 358} . باختصار.