وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال"كان رجلان من اليهود أخوان يقال لهما ابنا صوريا ، قد اتبعا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلما ، وأعطياه عهداً أن لا يسألهما عن شيء في التوراة إلا أخبراه به ، وكان أحدهما ربيّا والآخر حبراً ، وإنما الأمر كيف حين زنى الشريف وزنى المسكين وكيف غيروه ، فأنزل الله {إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا} يعني النبي صلى الله عليه وسلم {والربانيون والأحبار} هما ابنا صوريا."
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: الربانيون. الفقهاء العلماء.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {والربانيون} قال: هم المؤمنون {والأحبار} قال: هم القراء {كانوا عليه شهداء} يعني الربانيون والأحبار هم الشهداء لمحمد صلى الله عليه وسلم بما قال أنه حق جاء من عند الله ، فهو نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم أتته اليهود فقضى بينهم بالحق"."
وأخرج ابن المنذر وابن جريج {فلا تخشوا الناس واخشون} لمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته.
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن عساكر عن نافع قال: كنا مع ابن عمر في سفر فقيل إن السبع في الطريق قد حبس الناس ، فاستحث ابن عمر راحلته ، فلما بلغ إليه برك فعرك أذنه وقعده ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
"إنما يسخط على ابن آدم من خافه ابن آدم ، ولو أن ابن آدم لم يخف إلا الله لم يسلط عليه غيره ، وإنما وكل ابن آدم عن رجال ابن آدم ، ولو أن ابن آدم لم يرج إلا الله لم يكله إلى سواه".
وأخرج ابن جرير عن السدي {فلا تخشوا الناس} فتكتموا ما أنزلت {ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً} على أن تكتموا ما أنزلت.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً} قال: لا تأكلوا السحت على كتابي.