فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130210 من 466147

فبين الله تعالى حالهم في جهلهم وعنادهم؛ لئلا يغتر بهم مغتر أنهم أهل كتاب الله، ومن الحافظين على أمر الله.

وهذا قول ابن الأنباري وجماعة من أهل المعاني.

وقوله تعالى: {فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ} . قال ابن عباس: يريد الرجم، وكذلك قال مقاتل، والكلبي.

وقوله تعالى: {ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} .

مذهب المفسرين أن (ذلك) إشارة إلى حكم الله الذي في التوراة، ويجوز أن يعود إلى التحكيم.

وقوله تعالى: {وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} . (قال الكلبي: وما أولئك الذين يعرضون عن الرجم بالمؤمنين"."

قال أهل المعاني: ويحتمل أن يكون المعنى: وما هم بالمؤمنين بحكمك أنه من عند الله مع جحدهم نبوتك.

وفي هذا تجهيل لهم في تحكيم من لم يؤمنوا بحكمه كما بينا. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 7/ 376 - 387} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت