فبين الله تعالى حالهم في جهلهم وعنادهم؛ لئلا يغتر بهم مغتر أنهم أهل كتاب الله، ومن الحافظين على أمر الله.
وهذا قول ابن الأنباري وجماعة من أهل المعاني.
وقوله تعالى: {فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ} . قال ابن عباس: يريد الرجم، وكذلك قال مقاتل، والكلبي.
وقوله تعالى: {ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} .
مذهب المفسرين أن (ذلك) إشارة إلى حكم الله الذي في التوراة، ويجوز أن يعود إلى التحكيم.
وقوله تعالى: {وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} . (قال الكلبي: وما أولئك الذين يعرضون عن الرجم بالمؤمنين"."
قال أهل المعاني: ويحتمل أن يكون المعنى: وما هم بالمؤمنين بحكمك أنه من عند الله مع جحدهم نبوتك.
وفي هذا تجهيل لهم في تحكيم من لم يؤمنوا بحكمه كما بينا. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 7/ 376 - 387} .